مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٧٩ - وكلاءُالامام الثاني عشر (عج) و سفراؤه
التوقيعات من قِبَل الحجّة عليه السلام بواسطة الوكلاءالأربعة المنصوبين بالأصل.
ثانيهما: ذكر جماعة منالمذمومين في زمان الغيبة الصغرى، الذينادّعوا النيابة و السفارة.
و قد بيّن الشيخ ذلك في كتابالغيبة[١] مفصّلًا، و ذكر أخباراً في ذلك. و لكن رأينا الأنسب ذكر ما نقلهالعلامة، من حاصلكلامه؛ لما فيه منالايجاز.
أما في الأمرالأول، قالالعلامة في الفائدةالسابعة: «قال الشيخالطوسي قدس سره:
و قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهمالتوقيعات من قِبَلِالمنصوبين للسفارة من الأصل. منهم: أبوالحسين محمد بن جعفرالأسدي قال: بعد قصص: و ماتالاسدي على ظاهرالعدالة، لم يتغير و لميطعن عليه، في شهر ربيعالأول، سنة اثنتيعشرة و ثلثمائة. و منهم:
أحمدبنإسحاق، و جماعة. و قد خرجالتوقيع في مدحهم. و روى أحمدبنإدريس عن محمدبنأحمد عن محمدبنعيسى عن أبيأحمد الرازي، قال: كنت أنا و أحمدبن أبيعبداللَّه بالعسكر، فورد علينا من قِبَلِ الرجل، فقال: أحمدبن إسحاق الأشعري و ابراهيم بنمحمد الهمداني و احمدبن حمزة بناليسع ثقات.»[٢]
أما في الامر الثاني، قال في الفائدة السادسة:
«روى الشيخالطوسي رحمه الله أنّ منالمذمومين جماعة، أولهم: المعروف بالسريعي، و كان من أصحاب أبىالحسن عليبنمحمد عليه السلام. قال هارون: و أظن اسمهالحسن. و منهم: محمدبن نصيرالنميري، و كان من أصحاب
[١] -/ كتاب الغيبة: من منشورات مكتبة بصيرتي، ص ٢٥٧ و ٢٤٤.
[٢] -/ رجال الحلي: ص ٢٧٥.