مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٧٥ - كُنى الأئمّة عليهم السلام و ألقابهم المستعملة في أسناد الأحاديث
اثنتي عشرة و مأتين علىالأشهر، و عن جماعة أنّه ولد سنة أربعةعشرة ومأتين، و قبض بسُرّ منرأى، سنة أربعة وخمسين ومأتين بالاتفاق، و له إحدى وأربعون سنة.
و أما الحسن بنعلي العسكري عليهما السلام: ولد سنة اثنتين وثلاثين ومأتين علىالأشهر. و قيل سنة إحدى وثلاثين ومأتين علىالأشهر. و قيل: سنة إحدى وثلاثين ومأتين.
و قُبض بسُرَّمن رأى، سنة ستينومأتين، و له ثمانية وعشرون سنة.
و أمّا حجة بنالحسن المهدى صاحب الزمان (عج): ولد في منتصف شعبان، سنة خمس و خمسينومأتين. و في كشفالغُمّة أنّه ولد في ثالثوعشرين من شهر رمضان سنة ثمان و خمسين و مأتين، و مدّة غيبته الصغرى أربع وسبعون سنة.
كُنى الأئمّة عليهم السلام و ألقابهم المستعملة في أسناد الأحاديث
قد ذُكِرت الأئمّة المعصومين عليهم السلام كثيراً في أسنادالروايات بالكنى و الألقاب، و لابد من بيانالمقصود منها و التمييز بين مشتركاتها.
فنقول: كنية أبيجعفر للباقر و الجواد عليهما السلام. و إذا ورد في سندالروايات:
عن أبي جعفر عليه السلام، علىالنحوالمطلق، ظاهرٌ فيالباقر عليه السلام، إلا إذا عُلِم بالقرينة أنّ المراد الجواد عليه السلام. و إذا ورد: أبوجعفرالأوّل، يتعيّن فيالباقر عليه السلام. و إذا قيل:
أبوجعفرالثاني، يتعين فيالجواد عليه السلام.
و أبوعبداللَّه: كنية الحسينبنعلي و الصادق عليهما السلام. و إذا أطلق، فالمقصود هو الصادق عليه السلام.