مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٩٧ - توثيق من وقع في أسناد روايات كامل الزيارات
غيرهم»[١]
و قد وقع الخلاف في عدد هؤلاء المشايخ، و نوقش في أصل هذه الدَّعوى، من حيث ثبوت التسوية المزبورة و صحّتها بمناقشات عديدة. و قد ذكرنا هذه المناقشات و بحثنا عن ذلك مفصّلًا في كتابنا (مقياس الرواية)، فراجع.
توثيق من وقع في أسناد روايات كامل الزيارات.
من التوثيقات العامة، توثيق المحدث الجليل جعفربن محمدبن قولويه قدس سره- المتوفّى بسنة ٣٦٨ أو ٣٨٩ ه. ق- رجال روايات كتابه «كامل الزيارات» فانّه قال: «و لم أُخرج فيه حديثاً روي عن غيرهم، إذا كان فيما روينا عنهم (صلوات اللَّه عليهم) من حديث كفاية عن حديث غيرهم. و قد علمنا أنّا لا نحيط بجميع ما رُوي عنهم في هذا المعنى و لا في غيره، و لكن ما وقع لنا من جهة الثقات (رحمهم اللَّه برحمته). و لا أخرجت فيه حديثاً روي عن الشذاذ من الرجال، يؤثَرُ ذللك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية، المشهورين بالحديث و العلم ...»[٢]
و قد استفاد جماعةٌ من الفقهاء و المحدّثينتوثيق جميع الرواة الواقعين في أسناد روايات كامل الزيارات من الكلامه المزبور.
فمنهم، صاحب الوسائل قدس سره. فانه- بعد ما ذكر شهادة علي بن إبراهيم قدس سره بوثاقة رواة تفسيره- قال: «و كذلك جعفر بن قولويه؛ فانّه صرّح بما هو أبلغ
[١] -/ العدة: ج ١، ص ٣٥٧.
[٢] -/ كامل الزيارات: طبع نجف الاشرف، الديباجة، ص ٤.