دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٧ - * الآية ٧٧ سورة الأنفال(٨) آية ١
٨- صفايا الملوك و قطائعهم[١].
٩- ما يختاره قائد المسلمين من الغنائم لنفسه و يعبّر عنها ب «صفو المال».
١٠- غنائم الحرب الحاصلة من دون إذن الإمام عليه السّلام.
١١- المعادن.
١٢- تركة من لا وارث له.
و على أي حال يظهر من الآية الكريمة وقوع نزاع في ملكية غنائم الحرب التي هي المصداق المهم للأنفال. و جاء جواب الآية الكريمة بانها ليست ملكا لكم أيّها المسلمون بل هي ملك للّه و الرسول.
و عليه فجميع مصاديق الأنفال هي للرسول صلّى اللّه عليه و آله و من بعده للأئمة الطيبين الطاهرين من اهل بيته عليهم السّلام.
و هناك كلام في ان الأنفال هل هي ملك للرسول صلّى اللّه عليه و آله ملكا شخصيا و بقطع النظر عن كونه رئيس الدولة الإسلامية أو هي ملك له بما هو كذلك؟ و الكلام نفسه يأتي في الائمة الطيبين الطاهرين من أهل بيته عليهم السّلام.
ثم ان مصاديق الأنفال و ان كانت بأجمعها للرسول صلّى اللّه عليه و آله إلّا انه خرجت منها غنائم الحرب حيث حصل التفضّل من اللّه و الرسول فمنحا منها أربعة أخماس للمقاتلين لقوله تعالى: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ[٢]، لكن خروج الغنائم لا يستلزم خروج بقية أفراد الأنفال عن كونها بتمامها للّه و الرسول.
و عليه لا بدّ من التفصيل في الأنفال بين الغنائم و غيرها، فالثانية تمامها للّه
[١] المراد بقطائع الملوك الأراضي و غيرها من الأموال غير المنقولة المختصة بالملوك.
مجمع البحرين ٤: ٣٨١، و ١: ٢٦٤. و الصفايا هي الأموال المنقولة النفيسة مما يصطفيه الملوك لأنفسهم. المنجد: ٤٢٩.
[٢] الأنفال: ٤١.