دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٩ - * الآية ٢٤ سورة التوبة(٩) آية ٨٤
ضروريات الدين بما في ذلك المسلمون إذا انتحلوا المذهب الماركسي مثلا.
و هل يمكن ان يستفاد من الآية الكريمة وجوب الصلاة على الميت المسلم؟ أجاب الفاضل المقداد بالإيجاب حيث قال قدّس سرّه: «في تعليل النهي بالكفر إشارة إلى وجوب الصلاة على كل مسلم»[١].
و التأمل في ذلك واضح، فان النهي عن إقامة الصلاة لأجل الكفر يتلاءم مع استحباب الصلاة على المسلم أيضا بدون وجوب ذلك.
و عليه فاقصى ما يستفاد من الآية مشروعية الصلاة على الميت المسلم دون وجوبها.
ثم انه يمكن ان يستفاد من فقرة وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ جواز الوقوف على قبر المؤمن و الترحّم عليه و زيارة قبره و التردد إليه.
و يأتي التحدّث عن ذلك إن شاء اللّه تعالى بشكل أكثر تفصيلا تحت عنوان «زيارة القبور».
و النتيجة التي نخرج بها ان الآية الكريمة هي من آيات الأحكام من جهات ثلاث:
أ- دلالتها على حرمة الصلاة على الميت الكافر.
ب- دلالتها على مشروعية الصلاة على الميت المسلم.
ج- دلالتها على مشروعية زيارة القبور.
[١] كنز العرفان ١: ١٨٠.