شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ٤/ ١٣ تفسير قرآن با تمثيل
١٦٢١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَثَلًا صِراطاً مُستَقيماً، عَلى كَنَفَيِ[١] الصِّراطِ دارانِ لَهُما أبوابٌ مُفَتَّحَةٌ، عَلَى الأَبوابِ سُتورٌ وداعٍ يَدعو عَلى رَأسِ الصِّراطِ، وداعٍ يَدعو فَوقَهُ: وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ[٢] وَالأَبوابُ الَّتي عَلى كَنَفَيِ الصِّراطِ حُدودُ اللَّهِ، فَلا يَقَع أحَدٌ في حُدودِ اللَّهِ حَتّى يَكشِفَ السِّترَ، وَالَّذي يَدعو مِن فَوقِهِ واعِظُ رَبِّهِ.[٣]
١٦٢٢. عنه صلى الله عليه و آله: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا صِراطاً مُستَقيماً، عَلى كَنَفَيِ الصِّراطِ سورانِ فيهِما أبوابٌ مُفَتَّحَةٌ، وعَلَى الأَبوابِ سُتورٌ مُرخاةٌ، وعَلَى الصِّراطِ داعٍ يَدعو يَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ! اسلُكُوا الصِّراطَ جَميعاً ولا تَعوَجّوا، وداعٍ يَدعو عَلَى الصِّراطِ، فَإِذا أرادَ أحَدُكُم فَتحَ شَيءٍ مِن تِلكَ الأَبوابِ قالَ: وَيلَكَ! لا تَفتَحهُ، فَإِنَّكَ إن تَفتَحهُ تَلِجهُ؛ فَالصِّراطُ الإِسلامُ، وَالسُّتورُ حُدودُ اللَّهِ، وَالأَبوابُ المُفَتَّحَةُ مَحارِمُ اللَّهِ، وَالدّاعِي الَّذي عَلى رَأسِ الصِّراطِ كِتابُ اللَّهِ، وَالدّاعي مِن فَوقٍ واعِظُ اللَّهِ، يَذكُرُ في قَلبِ كُلِّ مُسلِمٍ.[٤]
١٦٢٣. مسند ابن حنبل عن عبداللَّه بن مسعود: خَطَّ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله خَطّاً بِيَدِهِ، ثُمَّ قالَ: هذا سَبيلُ اللَّهِ مُستَقيماً، ثُمّ خَطَّ خُطوطاً عَن يَمينه وشِمالِهِ ثُمَّ قالَ: هذهِ السُّبُلُ، ولَيسَ مِنها سَبيلٌ إلّاعَلَيهِ شَيطانٌ يَدعو إلَيهِ، ثُمَّ قَرَأ وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ
[١]. الكَنَفُ: الجانب والناحية( النهاية: ج ٤ ص ٢٠٥« كنف»).
[٢]. يونس: ٢٥.
[٣]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٤٤ ح ٢٨٥٩، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٣٦١ ح ١١٢٣٣، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٩٩ ح ١٧٦٥٣، مسند الشاميين: ج ٢ ص ١٨٠ ح ١١٤٧، السنّة لابن أبي عاصم: ص ١٤ ح ١٨ كلّها عن النواس بن سمعان نحوه.
[٤]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٤٥ ح ٢٤٥، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٩٩ ح ١٧٦٥١، مسند الشاميّين: ج ٣ ص ١٧٧ ح ٢٠٢٤، شعب الإيمان: ج ٥ ص ٤٤٥ ح ٧٢١٦ كلّها عن نواس بن سمعان، تفسير الثعلبي: ج ١ ص ١٢١ ح ٣١ عن نواس بن سمعان وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ١٨٢ ح ٩٢١.