شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨ - بخش ششم تفسير و تأويل قرآن
الفصل الأوّل: الحاجة إلى التفسير والتأويل
١/ ١ أصنافُ آياتِ القُرآنِ
الكتاب
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ.[١]
الحديث
١٤٤٤. صحيح البخاري عن عائشة: تَلا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله هذِهِ الآيَةَ: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ قالَت: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: فَإِذا رَأَيتِ الَّذينَ يَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ مِنهُ فَاولئِكَ الَّذينَ سَمَّى اللَّهُ، فَاحذَروهُم.[٢]
[١]. آل عمران: ٧.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٦٥٥ ح ٤٢٧٣، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٥٣ ح ١، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ١٩٨ ح ٤٥٩٨، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٢٢٣ ح ٢٩٩٤، سنن الدارمي: ج ١ ص ٥٩ ح ١٤٥ وليس فيه« فاولئك الذين سمّى اللَّه»، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ١٨ ح ٤٧ نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ١٩٣ ح ٩٧٩.