شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ٢/ ٤ استواران در دانش و در شناخت تأويل
١٥٢١. عنه عليه السلام: لا تَسأَلُونِّي عَن آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ، ولا عَن سُنَّةٍ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إلّاأنَبأتُكُم بِذلِكَ.[١]
١٥٢٢. عنه عليه السلام: سَلوني عَن كِتابِ اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ مِن آيَةٍ إلّاوقَد عَرَفتُ بِلَيلٍ نَزَلَت أم بِنَهارٍ، في سَهلٍ أم في جَبَلٍ.[٢]
١٥٢٣. عنه عليه السلام: عُلِّمتُ الأَسماءَ، وَالحُكومَةَ بَينَ العِبادِ، وتَفسيرَ الكِتابِ، وقِسمَةَ الحَقِّ مِنَ المَغانِمِ بَينَ بَني آدَمَ، فَما شَذَّ عَنّي مِنَ العِلمِ شَيءٌ إلّاوقَد عَلَّمَنيهِ المُبارَكُ.[٣]
١٥٢٤. عنه عليه السلام: ما بَينَ اللَّوحَينِ شَيءٌ إلّاوأنَا أعلَمُهُ.[٤]
١٥٢٥. عنه عليه السلام: فَوَاللَّهِ الَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَو سَأَلتُموني عَن آيَةٍ آيَةٍ في لَيلٍ انزِلَت أو في نَهارٍ انزِلَت، مَكِّيِّها ومَدَنِيِّها، سَفَرِيِّها وحَضَرِيِّها، ناسِخِها ومَنسوخِها، مُحكَمِها ومُتَشابِهِها، وتَأويلِها وتَنزيلِها لَأَخبَرتُكُم.[٥]
١٥٢٦. عنه عليه السلام: اوتيتُ فَهمَ الكِتابِ، وفَصلَ الخِطابِ، وعِلمَ القُرونِ وَالأَسبابِ[٦].[٧]
[١]. تفسير ابن كثير: ج ٧ ص ٣٩٠ عن أبي الطفيل وراجع: جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ١١٤ وتفسير نور الثقلين: ج ٥ ص ٦٤٦ ح ٢١.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٣٣٨، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٩٨، تاريخ الخلفاء: ص ٢١٨، ذخائر العقبى: ص ١٥١ كلّها عن أبي الطفيل؛ تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٨٣ ح ٣١ عن أبي الطفيل الأمالي للصدوق: ص ٣٥٠ ح ٤٢٣ عن عبّاد بن عبداللَّه، بصائر الدرجات: ص ١٣٩ ح ١ عن زاذان وكلاهما نحوه، وراجع: عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦٧ ح ٣١٠ وعلل الشرائع: ص ٤٠ ح ١ والأمالي للمفيد: ص ١٥٢ ح ٣ وخصائص الأئمّة عليهم السلام: ص ٥٥ والعمدة: ص ٣٣٦ ح ٥٦١ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٤٣.
[٣]. بصائر الدرجات: ص ٢٠٠ ح ٢ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣٤٣ ح ١٥.
[٤]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧ ح ١١ عن أبي فاختة، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٩٧ ح ٥٩.
[٥]. التوحيد: ص ٣٠٥ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٤٢٣ ح ٥٦٠، الاحتجاج: ج ١ ص ٦١٠ ح ١٣٨، الاختصاص: ص ٢٣٦، روضة الواعظين: ص ١٣٣ كلّها عن الأصبغ بن نباتة، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٨.
[٦]. لعلّ المراد بالأسباب هنا كلّ ما يتوصّل به إلى شيء، أي معرفة الذرائع التي يتوصّل بها إلى كلّ شيء من الامور العظيمة، أو الصحيح« الأنساب» بدل« الأسباب» والمراد معرفة الأنساب والبيوتات( هامش المصدر).
[٧]. الأمالي للمفيد: ص ٦ ح ٣، بشارة المصطفى: ص ٤، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٤٩ ح ١١ وفيه« وعلم القرآن» بدل« وعلم القرون» وكلّها عن الأصبغ بن نباتة، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٧٩ ح ٧.