شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠ - ٢/ ٤ استواران در دانش و در شناخت تأويل
النِّعَمِ، وعِصَمِ الامَمِ، قُرَناءِ التَّنزيلِ وآياتِهِ، وامَناءِ التَّأويلِ ووُلاتِهِ، وتَراجِمَةِ الوَحيِ ودَلالاتِهِ.[١]
١٥١٦. بصائر الدرجات عن أنس بن مالك: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ أنتَ تُعَلِّمُ النّاسَ تَأويلَ القُرآنِ بِما لا يَعلَمونَ فَقالَ: ما ابَلِّغُ رِسالَتَكَ بَعدَكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: تُخبِرُ النّاسَ بِما اشكِلَ عَلَيهِم مِن تَأويلِ القُرآنِ.[٢]
١٥١٧. شواهد التنزيل عن أنس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: عَلِيٌّ يُعَلِّمُ النّاسَ بَعدي مِن تَأويلِ القُرآنِ ما لا يَعلَمونَ- أو قالَ: يُخبِرُهُم-.[٣]
١٥١٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في حَديثِ الغَديرِ-: مَعاشِرَ النّاسِ! تَدَبَّرُوا القُرآنَ وَافهَموا آياتِهِ، وَانظُروا إلى مُحكَماتِهِ، ولا تَتَّبِعوا مُتَشابِهَهُ، فَوَاللَّهِ لَن يُبَيِّنَ لَكُم زَواجِرَهُ ولا يُوَضِّحَ لَكُم تَفسيرَهُ إلَّاالَّذي أنَا آخِذٌ بِيَدِهِ.[٤]
١٥١٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ ابنَ عَمّي عَلِيّاً هُوَ أخي ووَزيري وهُوَ خَليفَتي، وهُوَ المُبَلِّغُ عَنّي ... إنِ استَرشَدتُموهُ أرشَدَكُم، وإن تَبِعتُموهُ نَجَوتُم، وإن خالَفتُموهُ ضَلَلتُم ... إنَّ اللَّهَ أنزَلَ عَلَيَّ القُرآنَ وهُوَ الَّذي مَن خالَفَهُ ضَلَّ، ومَنِ ابتَغى عِلمَهُ عِندَ غَيرِ عَلِيٍّ هَلَكَ.[٥]
١٥٢٠. الإمام عليّ عليه السلام: عُلِّمتُ فَصلَ الخِطابِ[٦]، وبُصِّرتُ سَبيلَ الكِتابِ.[٧]
[١]. بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٨٠ نقلًا عن مصباح الزائر، المزار الكبير: ص ٥٦٠ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام.
[٢]. بصائر الدرجات: ص ١٩٥ ح ٣ عن أنس.
[٣]. شواهد التنزيل: ج ١ ص ٣٩ ح ٢٨.
[٤]. الاحتجاج: ج ١ ص ١٤٦ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي، روضة الواعظين: ص ١٠٦ نحوه وكلاهما عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١٣٢.
[٥]. الأمالي للصدوق: ص ١٢١ ح ١١٢، بشارة المصطفى: ص ١٦ كلاهما عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٩٤ ح ١٠.
[٦]. فصل الخطاب: قيل: هو أمّا بعد وقيل: البيّنة على الطالب واليمين على المطلوب وقيل: الفهم في الحكومات والفصل في الخصومات( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٣٩٦« فصل»).
[٧]. تفسير فرات: ص ١٧٨ ح ٢٣٠ عن البزّار عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣٥٠ ح ٢٤.