شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠ - ٢/ ٤ استواران در دانش و در شناخت تأويل
١٤٩٧. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكرُهُ لِسَعَةِ رَحمَتِهِ، ورَأفَتِهِ بِخَلقِهِ ... قَسَّمَ كَلامَهُ ثَلاثَةَ أقسامٍ:
فَجَعَلَ قِسماً مِنهُ يَعرِفُهُ العالِمُ وَالجاهِلُ، وقِسماً لا يَعرِفُهُ إلّامَن صَفا ذِهنُهُ ولَطُفَ حِسُّهُ وصَحَّ تَمييزُهُ مِمَّن شَرَحَ اللَّهُ صَدرَهُ لِلإِسلامِ، وقِسماً لا يَعرِفُهُ إلَّااللَّهُ وامَناؤُهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ.[١]
١٤٩٨. عنه عليه السلام- مِن كَلامٍ لَهُ-: فَرَضَ عَلَى الامَّةِ طاعَةَ وُلاةِ أمرِهِ، القُوّامِ بِدينِهِ، كَما فَرَضَ عَلَيهِم طاعَةَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[٢] ثُمَّ بَيَّنَ مَحَلَّ وُلاةِ أمرِهِ مِن أهلِ العِلمِ بِتَأويلِ كِتابِهِ، فَقالَ عز و جل: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ[٣] وعَجَزَ كُلُّ أحَدٍ مِنَ النّاسِ عَن مَعرِفَةِ تَأويلِ كِتابِهِ غَيرَهُم، لِأَنَّهُم هُمُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ، المَأمونونَ عَلى تَأويلِ التَّنزيلِ، قالَ اللَّهُ تَعالى: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ[٤].[٥]
١٤٩٩. عنه عليه السلام: أينَ الَّذينَ زَعَموا أنَّهُمُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ دونَنا كَذِباً وبَغياً عَلَينا أن رَفَعَنَا اللَّهُ ووَضَعَهُم، وأعطانا وحَرَمَهُم، وأدخَلَنا وأخرَجَهُم؟ بِنا يُستَعطَى الهُدى، ويُستَجلَى العَمى.[٦]
١٥٠٠. عنه عليه السلام- في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ-: نَحنُ أهلُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، الَّذينَ نَستَنبِطُ المُحكَمَ مِن كِتابِهِ، ونُمَيِّزُ المُتَشابِهَ مِنهُ، ونَعرِفُ النّاسِخَ مِمّا نَسَخَ اللَّهُ ووَضَعَ إصرَهُ[٧].[٨]
[١]. الاحتجاج: ج ١ ص ٥٩٦ ح ١٣٧، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٤٥ ح ٣.
[٢]. النساء: ٥٩.
[٣]. النساء: ٨٣.
[٤]. آل عمران: ٧.
[٥]. بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٧٩ ح ٢٩ نقلًا عن تفسير النعماني.
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١٤٤، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٨٥، غرر الحكم: ح ٢٨٢٦ كلاهما نحوه.
[٧]. الإصر: الثِّقَل( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٦٤« أصر»).
[٨]. تحف العقول: ص ١٣٥، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٥٠ ح ١.