شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧ - فرق تفسير قرآن و تأويل آن
... فَيَعلَمُ الرّاسِخونَ فِى العِلمِ تَأويلَهُ إذَا استَدلّوا بالمُحكَمِ عَلى مَعناهُ و لَو كانَ العُلَماءُ لا يَعلَمونَ شَيئاً مِن تَأويلِ المُتَشابِهِ بَتَّةً، ما كانَ لمِا رُوِىَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلَّمَ أميرَالمُؤمِنينَ عليه السلام التَّفسيرَ، مَعنىً، لِأنَّ مَعنَى التَّفسيرِ وَ التَّأويلِ إنَّما يَكونُ لِما غَمَضَ و دَقَّ و لَم يُعلَم بِظاهِرِهِ و هذِهِ صِفَةُ المُتَشابِهِ.[١] راسخان در علم هم با استناد به محكم، براى فهم معناى متشابه، تأويل آن را در مىيابند؛ اگر قرار باشد كه علما چيزى از تأويل متشابه ندانند، اين روايت كه در آن آمده رسول خدا صلى الله عليه و آله به امير المؤمنين عليه السلام تفسير آموخت، معنايى نخواهد داشت. چرا كه تفسير و تأويل وقتى معنا دارد كه دقت نظر و موشكافى در كار باشد و معناى ظاهر آن دانسته نباشد و اين، وصف متشابه است.
همچنين سيدِ مرتضى رحمه الله تأويل و تفسير را به يك معنا مىداند؛[٢] بلكه يكى بودن معناى اين دو واژه نزد مفسّران متقدّم، شايع بوده است.[٣] اما مفسّران متأخّر معمولًا معناى «تأويل» و «تفسير» را يكى نمىدانند؛ بلكه بر اين باورند كه «تفسير» آشكار كردن معناى موافق ظاهر لفظ، و «تأويل» آشكار كردن معناى مخالف ظاهر لفظ است. علامه طباطبايى در اين باره مىفرمايد:
فَسَّرَ قَومٌ مِنَ المُفَسِرينَ التَّأويلَ بِالتَّفسيرِ و هُوَ المُرادُ مِنَ الكَلامِ ... وقالتَ طائَفَةٌ اخرى: إنَّ المُرادَ بِالتَّأويلِ المُخالفُ لِظاهِرِ اللَّفظِ، و قَد شاعَ هذا المَعنى بِحَيثُ عادَ اللَّفظُ حَقيقةً ثانِيَةً فيهِ بَعدَ ما كانَ بِحَسَبِ اللَّفظِ لِمَعنىً مُطلَقِ الإرجاعِ أو المَرجعِ. و كَيفَ كانَ فَهذا المَعنى هُوَ الشّائِعُ عِندَ المُتَأخِّرينَ كَما أنَّ المَعنى الأوَّلَ هُوَ الَّذي كانَ شائِعاً بَينَ قُدَماءِ المُفَسِّرينَ.[٤] گروهى از مفسران، تأويل را تفسير معنا كردهاند؛ يعنى همان كه منظور كلام
[١]. حقايق التأويل: ص ٧.
[٢]. ر. ك: الأمالى، سيّد مرتضى: ج ١ ص ٢.
[٣]. ر. ك: الميزان فى تفسير القرآن: ج ٣ ص ٤٤.
[٤]. الميزان فى تفسير القرآن: ج ٣ ص ٤٤.