شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - ج - نمونههايى از تفسير باطنى
فَأَعطُوا اللَّهَ مِن أنفُسِكُمُ الاجتِهادَ في طاعَتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُدرَكُ شَيءٌ مِنَ الخَيرِ عِندَهُ إلّا بِطاعَتِهِ وَاجتِنابِ مَحارِمِهِ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ في ظاهِرِ القُرآنِ وباطِنِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قالَ في كِتابِهِ وقَولُهُ الحَقُّ: وَ ذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَ باطِنَهُ[١].[٢]
١٤٨٤. الكافي عن محمّد بن منصور: سَأَلتُ عَبداً صالِحاً عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ[٣] قالَ: فَقالَ: إنَّ القُرآنَ لَهُ ظَهرٌ وبَطنٌ، فَجَميعُ ما حَرَّمَ اللَّهُ فِي القُرآنِ هُوَ الظّاهِرُ، وَالباطِنُ مِن ذلِكَ أئِمَّةُ الجَورِ، وجَميعُ ما أحَلَّ اللَّهُ تَعالى فِي الكِتابِ هُوَ الظّاهِرُ، وَالباطِنُ مِن ذلِكَ أئِمَّةُ الحَقِّ.[٤]
١٤٨٥. الإمام الباقر عليه السلام: في قَولِ اللَّهِ عز و جل: وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ[٥] لَم يَجِئ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ بَعدُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله رَخَّصَ لَهُم لِحاجَتِهِ وحاجَةِ أصحابِهِ، فَلَو قَد جاءَ تَأويلُها لَم يَقبَل مِنهُم، لكِنَّهُم يُقتَلونَ حَتّى يُوَحَّدَ اللَّهُ عز و جل، وحَتّى لا يَكونَ شِركٌ.[٦]
١٤٨٦. معاني الأخبار عن محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر: سَمِعتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَظَرَ إلى عَلِيٍّ، وَالحَسَنِ، وَالحُسَينِ عليهم السلام، فَبَكى وقالَ: أنتُمُ المُستَضعَفونَ بَعدي.
قالَ المُفَضَّلُ: فَقُلتُ لَهُ: ما مَعنى ذلِكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ؟
[١]. الأنعام: ١٢٠.
[٢]. الكافي: ج ٨ ص ٧ ح ١ وص ٤٠١ كلاهما عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢١٦ ح ٩٣.
[٣]. الأعراف: ٣٣.
[٤]. الكافي: ج ١ ص ٣٧٤ ح ١٠، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٦ ح ٣٦، الغيبة للنعماني: ص ١٣١ ح ١١، بصائر الدرجات: ص ٣٣ ح ٢، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٧١ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ١٨٩ ح ١٠.
[٥]. البقرة: ١٩٣.
[٦]. الكافي: ج ٨ ص ٢٠١ ح ٢٤٣ عن محمّد بن مسلم.