شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦ - ب - رد كردن آياتى از قرآن با آيات ديگر
كُنهَ مَعنى حَقيقَةِ تَفسيرِ كِتابِ اللَّهِ تَعالى، إلّانَبِيُّهُ وأوصِياؤُهُ عليهم السلام- إلى أن قالَ-: ثُمَّ سَأَلوهُ عليه السلام عَن تَفسيرِ المُحكَمِ مِن كِتابِ اللَّهِ، فَقالَ: أمَّا المُحكَمُ الَّذي لَم يَنسَخهُ شَيءٌ فَقَولُهُ: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ[١] الآيَةَ. وإنَّما هَلَكَ النّاسُ فِي المُتَشابِهِ؛ لِأَنَّهُم لَم يَقِفوا عَلى مَعناهُ، ولَم يَعرِفوا حَقيقَتَهُ، فَوَضَعوا لَهُ تَأويلًا مِن عِندِ أنفُسِهِم بِآرائِهِم، وَاستَغنَوا بِذلِكَ عَن مَسأَلَةِ الأَوصِياءِ، ونَبَذوا قَولَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَراءَ ظُهورِهِم.[٢]
[١]. آل عمران: ٧.
[٢]. وسائل الشيعة: ج ١٨ ص ١٤٧ ح ٣٣٥٧٠ نقلًا عن رسالة المحكم والمتشابه للسيّد المرتضى.