شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - ٥/ ٢ هوس
١٦٩٧. عنه عليه السلام- في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ-: ولَسنا لِلدُّنيا خُلِقنا، ولا بِالسَّعيِ فيها امِرنا، وإنَّما وُضِعنا فيها لَنُبتَلى بِها، وقَدِ ابتَلانِيَ اللَّهُ بِكَ وَابتَلاكَ بي، فَجَعَلَ أحَدَنا حُجَّةً عَلَى الآخَرِ، فَعَدَوتَ عَلَى الدُّنيا بِتَأويلِ القُرآنِ.[١]
١٦٩٨. عنه عليه السلام- في ذِكرِ المَلاحِمِ-: يَعطِفُ الهَوى عَلَى الهُدى إذا عَطَفُوا الهُدى عَلَى الهَوى، ويَعطِفُ الرَّأيَ عَلَى القُرآنِ إذا عَطَفُوا القُرآنَ عَلَى الرَّأيِ.[٢]
١٦٩٩. عنه عليه السلام- في فَضلِ القُرآنِ-: وَاتَّهِموا عَلَيهِ آراءَكُم، واستَغِشّوا[٣] فيهِ أهواءَكُم.[٤]
٥/ ٣ الرأي
١٧٠٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ: ما آمَنَ بي مَن فَسَّرَ بِرَأيِهِ كَلامي.[٥]
١٧٠١. عنه صلى الله عليه و آله: مَن فَسَّرَ القُرآنَ بِرَأيِهِ فَقَدِ افتَرى عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ، ومَن أفتَى النّاسَ بِغَيرِ عِلمٍ فَلَعَنَتهُ[٦] مَلائِكَةُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وكُلُّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ، وكُلُّ ضَلالَةٍ سَبيلُها إلَى النّارِ.[٧]
١٧٠٢. عنه صلى الله عليه و آله: لا تُفَسِّرُوا القُرآنَ بِرَأيِكُم.[٨]
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٥.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣٨.
[٣]. أي اتّخذوا أهواءكم غاشّة( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٣٢٠« غشش»). أي ظنّوا فيها الغشّ وارجعوا إلى القرآن.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦.
[٥]. التوحيد: ص ٦٨ ح ٢٣، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ١١٦ ح ٤، الأمالي للصدوق: ص ٥٥ ح ١٠، مشكاة الأنوار: ص ٣٨ ح ٥ كلّها عن الريّان بن الصلت عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، الاحتجاج: ج ٢ ص ٣٨٣ ح ٢٨٨ عن الإمام الرضا عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٦]. كذا، وفي وسائل الشيعة:« لعنته».
[٧]. كمال الدين: ص ٢٥٧ ح ١ عن عبدالرحمن بن سمرة، وسائل الشيعة: ج ١٨ ص ١٤٠ ح ٣٣٥٤٥.
[٨]. الفردوس: ج ٥ ص ٦٤ ح ٧٤٧٠ عن عمر، كنز العمّال: ج ١ ص ٣٨٧ ح ١٦٧٣ نقلًا عن الخطيب في كتاب النجوم.