شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦ - ٤/ ١٧ تفسير باطنى
البيضَةِ، فَاشتَرِ الجُبُنَّ مِن أسواقِ المُسلِمينَ مِن أيدِي المُصَلّينَ ولا تَسأَل عَنهُ، إلّاأن يَأتِيَكَ مَن يُخبِرُكَ عَنهُ.[١]
١٦٤٩. علل الشرائع عن أبي زهير بن شبيب بن أنس عن بعض أصحابه- فِي احتِجاجِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام عَلى أبي حَنيفَةَ-: قالَ [الصّادِقُ عليه السلام] أنتَ فَقيهُ أهلِ العِراقِ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَبِما تُفتيهِم؟ قالَ: بِكِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله، قالَ: يا أبا حَنيفَةً، تَعرِفُ كِتابَ اللَّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ، وتَعرِفُ النّاسِخَ وَالمَنسوخَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: يا أبا حَنيفَةَ، لَقَدِ ادَّعَيتَ عِلماً، وَيلَكَ! ما جَعَلَ اللَّهُ ذلِكَ إلّاعِندَ أهلِ الكِتابِ الَّذينَ انزِلَ عَلَيهِم، وَيلَكَ! ولا هُوَ إلّا عِندَ الخاصِّ مِن ذُرِّيَّةِ نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله، وما وَرَّثَكَ اللَّهُ مِن كِتابِهِ حَرفاً، فَإِن كُنتَ كَما تَقولُ- ولَستَ كَما تَقولُ- فَأَخبِرني عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ[٢] أينَ ذلِكَ مِنَ الأَرضِ؟ قالَ: أحسَبُهُ ما بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ، فَالتَفَتَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إلى أصحابِهِ فَقالَ: تَعلَمونَ أنَّ النّاسَ يُقطَعُ عَلَيهِم بَينَ المَدينَةِ ومَكَّةَ فَتُؤخَذُ أموالُهُم ولا يَأمَنونَ عَلى أنفُسِهِم ويُقتَلونَ؟ قالوا: نَعَم، قالَ: فَسَكَتَ أبو حَنيفَةَ، فَقالَ: يا أبا حَنيفَةَ أخبِرني عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً[٣] أينَ ذلِكَ مِنَ الأَرضِ؟ قالَ:
الكَعبَةُ. قالَ: أفَتَعلَمُ أنَّ الحَجّاجَ بنَ يوسُفَ حينَ وَضَعَ المَنجَنيقَ عَلَى ابنِ الزُّبَيرِ فِي الكَعبَةِ فَقَتَلَهُ كانَ آمِنا فيها؟ قالَ: فَسَكَتَ ...
فَقالَ أبو بَكرٍ الحَضرَمِيُّ: جُعِلتُ فِداكَ! الجَوابُ فِي المَسأَلَتَينِ الاولَيَينِ؟
فَقالَ: يا أبا بَكرٍ: سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ فَقالَ: مَعَ قائِمِنا أهلَ البَيتِ، وأمّا قَولُهُ: وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً فَمَن بايَعَهُ ودَخَلَ مَعَهُ ومَسَحَ عَلى يَدِهِ ودَخَلَ في
[١]. الكافي: ج ٦ ص ٢٥٦ ح ١، إرشاد القلوب: ص ٤٢٣ وليس فيه صدره إلى« أنتم قوم ماتطاقون» وليس ذيله من« ماهي بيوت حجارة ولا طين»، فقه القرآن: ج ٢ ص ٢٨٦ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٥٤ ح ٤.
[٢]. سبأ: ١٨.
[٣]. آل عمران: ٩٧.