شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٤/ ٩ تفسير قرآن با علوم تجربى
١٦٠٩. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ كُلُّ شَيءٍ ماءً وكانَ عَرشُهُ عَلَى الماءِ[١]، فَأَمَرَ اللَّهُ عَزّ ذِكرُهُ الماءَ فَاضطَرَمَ ناراً، ثُمَّ أمَرَ النّارَ فَخَمِدَت، فَارتَفَعَ مِن خُمودِها دُخانٌ، فَخَلَقَ السَّماواتِ مِن ذلِكَ الدُّخانِ[٢]، وخَلَقَ الأَرضَ مِنَ الرَّمادِ.[٣]
١٦١٠. تفسير القمّي عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام، قال: قُلتُ لَهُ: أخبِرني عَن قَولِ اللَّهِ:
وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ[٤] فَقالَ عليه السلام: هِيَ مَحبوكَةٌ إلَى الأَرضِ- وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ-.
فَقُلتُ: كَيفَ يَكونُ مَحبوكَةً إلَى الأَرضِ، وَاللَّهُ يَقولُ: رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟
فَقالَ عليه السلام: سُبحانَ اللَّهِ! ألَيسَ اللَّهُ يَقولُ: بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟ فَقُلتُ: بَلى، فَقالَ عليه السلام:
ثَمَّ عَمدٌ ولكِن لا تَرَونها، قُلتُ: كَيفَ ذلِكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ؟
فَبَسَطَ كَفَّهُ اليُسرى ثُمَّ وَضَعَ اليُمنى عَلَيها، فَقالَ: هذِهِ أرضُ الدُّنيا وَالسَّماءُ الدُّنيا عَلَيها فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الثّانِيَةُ فَوقَ السَّماءِ الدُّنيا، وَالسَّماءُ الثّانِيَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الثّالِثَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّانِيَةِ، وَالسَّماءُ الثّالِثَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الرّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّالِثَةِ، وَالسَّماءُ الرّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الخامِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الرّابِعَةِ، وَالسَّماءُ الخامِسَةُ فَوقَها قُبَّةُ الأَرضِ، وَالسّادِسَةِ فَوقَ السَّماءِ الخامِسَةِ، وَالسَّماءُ السّادِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ السّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ السّادِسَةِ، وَالسَّماءُ السّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وعَرشُ الرَّحمنِ تَبارَكَ اللَّهُ فَوقَ السَّماءِ السّابِعَةِ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ: الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ
[١]. إشارة إلى آية ٧ من سورة هود.
[٢]. إشارة إلى آية ١١ من سورة فصّلت.
[٣]. الكافي: ج ٨ ص ٩٥ ح ٦٨ و ص ١٥٣ ح ١٤٢ كلاهما عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٩٨ ح ٨٢.
[٤]. الذاريات: ٧.