شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠ - ٤/ ٦ تفسير قرآن با اصول عقلى
٤/ ٧ ما يُبَيِّنُ الأَحكامَ الفِقهِيَّةِ
١٥٩٦. السنن الكبرى عن أبي حرب بن أبي الأسود: إنَّ عُمَرَ اتِيَ بِامرَأَةٍ قَد وَلَدَت لِسِتَّةِ أشهُرٍ فَهَمَّ بِرَجمِها، بَلَغَ ذلِكَ عَلِيّاً عليه السلام فَقالَ: لَيسَ عَلَيها رَجمٌ، فَبَلَغَ ذلِكَ عُمَرَ، فَأَرسَلَ إلَيهِ فَسَأَلَهُ، فَقالَ: وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ[١]، وقالَ: وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً[٢]، فَسِتَّةُ أشهُرٍ حَملُهُ [و][٣] حَولَينِ تَمامٌ، لا حَدَّ عَلَيها، أو قالَ: لا رَجمَ عَلَيها. قالَ: فَخَلّى عَنها ثُمَّ وَلَدَت.[٤]
١٥٩٧. تفسير العيّاشي عن زُرقانَ صاحِبِ ابنِ أبي داوودَ وصديقِهِ بِشِدَّةٍ: رَجَعَ ابنُ أبي داوودَ [دُواد] ذاتَ يَومٍ مِن عِندِ المُعتَصِمِ وهُوَ مُغتَمٌّ، فَقُلتُ لَهُ في ذلِكَ، فَقالَ: وَدِدتُ اليَومَ أنّي قَد مِتُّ مِنذُ عِشرينَ سَنَةً، قالَ: قُلتُ لَهُ: ولِمَ ذاكَ؟
قالَ: لِما كانَ مِن هذَا الأَسودِ أبا[٥] جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ موسَى عليهم السلام اليَومَ بَينَ يَدَي أميرِ المُؤمِنينَ المُعتَصِمِ، قالَ: قُلتُ لَهُ: وكَيفَ كانَ ذلِكَ؟
قالَ: إنَّ سارِقاً أقَرَّ عَلى نَفسِهِ بِالسَّرِقَةِ وسَأَلَ الخَليفَةَ تَطهيرَهُ بِإِقامَةِ الحَدِّ عَلَيهِ، فَجَمَعَ لِذلِكَ الفُقَهاءَ في مَجلِسِهِ وقَد أحضَرَ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام، فَسَأَلَنا عَنِ القَطعِ في أيِّ مَوضِعٍ يَجِبُ أن يُقطَعَ؟ قال: فَقُلتُ: مِنَ الكُرسوعِ.[٦] قالَ: ومَا الحُجَّةُ في ذلِكَ؟
[١]. البقرة: ٢٣٣.
[٢]. الأحقاف: ١٥.
[٣]. اضيفت الواو للضرورة.
[٤]. السنن الكبرى: ج ٧ ص ٧٢٧ ح ١٥٥٤٩، تاريخ المدينة: ج ٣ ص ٩٧٨ عن ابن عبّاس، تفسير ابن كثير: ج ٧ ص ٢٦٤ عن بعجة بن عبداللَّه الجهني وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٥ ص ٤٥٧ ح ١٣٥٩٨؛ الإرشاد: ج ١ ص ٢٠٦ عن الحسن، كشف الغمّة: ج ١ ص ١١٨ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١٨٠.
[٥]. في بحار الأنوار:« أبي» بدل« أبا».
[٦]. الكرسوعُ: طرف رأس الزند ممّا يلي الخنصر( النهاية: ج ٤ ص ١٦٣« كرسع»).