شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٤/ ١ آنچه اسباب نزول را روشن مىكند
فَأَنزَلَ اللَّهُ سُبحانَهُ: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[١] الآيَة، وهُوَ المَروِيُّ عَنِ السَّيِّدَينِ الباقِرِ وَالصّادِقِ عليهما السلام.[٢]
١٥٤٤. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ[٣]-: هذِهِ الآيَةُ نَزَلَت فِي اليَهودِ وَالنَّصارى: يَقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعنِي التَّوراةَ وَالإِنجيلَ يَعْرِفُونَهُ يَعني رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ[٤]؛ لِأَنَّ اللَّهَ عز و جل قَد أنزَلَ عَلَيهِم فِي التَّوراةِ وَالزَّبورِ وَالإِنجيلِ صِفَةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وصِفَةَ أصحابِهِ، ومَبعَثَهُ وهِجرَتَهُ، وهُوَ قَولُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ[٥]، هذِهِ صِفَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وأصحابِهِ فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ، فَلَمّا بَعَثَهُ اللَّهُ عَرَفَهُ أهلُ الكِتابِ، كَما قالَ جَلَّ جَلالُهُ: فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ.[٦]
٤/ ٢ ما يُفَسِّرُ القُرآنَ بِالقُرآنِ
١٥٤٥. الإمام عليّ عليه السلام- في تَفسيرِ: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ[٧]-: أيِ المُشرِكينَ؛ لِأَنَّهُ سَمَّى
[١]. البقرة: ٢٢٠.
[٢]. مجمع البيان: ج ٣ ص ٧، التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ١٠١ وراجع: تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٣٧١.
[٣]. البقرة: ٨٩.
[٤]. البقرة: ١٤٦.
[٥]. الفتح: ٢٩.
[٦]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٢ عن حريز، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٩٢ ح ٢.
[٧]. البقرة: ١٢٤.