دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦ - ٣/ ٣ خبرهاى غيبى در امور گوناگون
قالَ: ولَمّا كانَ مِن قابِلٍ. كَتَبتُ أستَأذِنُ، فَوَرَدَ الإِذنُ، فَكَتَبتُ أنّي عادَلتُ مُحَمَّدَ بنَ العَبّاسِ وأَنَا واثِقٌ بِدِيانَتِهِ وصِيانَتِهِ، فَوَرَدَ: الأَسَدِيُّ نِعمَ العَديلُ، فَإِن قَدِمَ فَلا تَختَر عَلَيهِ، فَقَدِمَ الأَسَدِيُّ وعادَلتُهُ.
٧٣٦. الكافي: الحَسَنُ بنُ الفُضلِ بنِ زَيدٍ اليَمانِيُّ، قالَ: كَتَبَ أبي بِخَطِّهِ كِتاباً فَوَرَدَ جَوابُهُ، ثُمَّ كَتَبتُ بِخَطّي فَوَرَدَ جَوابُهُ، ثُمَّ كَتَبَ بِخَطِّهِ رَجُلٌ مِن فُقَهاءِ أصحابِنا فَلَم يَرِد جَوابُهُ، فَنَظَرنا فَكانَتِ العِلَّةُ أنَّ الرَّجُلَ تَحَوَّلَ قَرمَطِيّاً[١].
قالَ الحَسَنُ بنُ الفَضلِ: فَزُرتُ العِراقَ ووَرَدتُ طوسَ[٢]، وعَزَمتُ ألّاأخرُجَ إلّا عَن بَيِّنَةٍ مِن أمري ونَجاحٍ مِن حَوائِجي ولَوِ احتَجتُ أن اقيمَ بِها حَتّى أتَصَدَّقَ، قالَ في خِلالِ ذلِكَ: يَضيقُ صَدري بِالمُقامِ وأَخافُ أن يَفوتَنِي الحَجُّ، قالَ: فَجِئتُ يَوماً إلى مُحَمَّدِ بنِ أحمَدَ أتَقاضاهُ، فَقالَ لي: صِر إلى مَسجِدِ كَذا وكَذا، وإنَّهُ يَلقاكَ رَجُلٌ.
[١]. القرامطة: طائفة يقولون بإمامة محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ظاهراً، وبالإلحاد وإبطال الشريعة باطناً؛ لأنّهم يحلّلون أكثر المحرّمات، ويعدّون الصلاة عبارة عن طاعة الإمام، والزكاة عبارة عن أداء الخمس إلى الإمام، والصوم عبارة عن إخفاء الأسرار، والزنا عبارة عن إفشائها، وسبب تسميتهم بهذا الاسم أنّه كتب في بداية الحال واحد من رؤسائهم بخطٍّ مقرمط، فنسبوه إلى القرمطي، والقرامطة جمعه( شرح الكافي: ج ٧ ص ٣٤٧).
[٢]. الظاهر أن الواو للحال، أي و قد زرت قبل ذلك الرضا عليه السلام بطوس خراسان، ثم عزمت الحج و زرت أئمة العراق، و قوله: عزمت عطف على زرت العراق( مرآة العقول: ج ٦؛ ص ١٨٥).