دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ٢/ ٦ پاسخ پرسشهايى كه از قم ارسال شده بودند
مِن كُفرِ مَن كَفَرَ، فَما صَحَّ لَكُم مِمّا خَرَجَ عَلى يَدِهِ بِرِوايَةِ غَيرِهِ لَهُ مِنَ الثِّقاتِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ، فَاحمَدُوا اللَّهَ وَاقبَلوهُ، وما شَكَكتُم فيهِ أو لَم يَخرُج إلَيكُم في ذلِكَ إلّاعَلى يَدِهِ فَرُدّوهُ إلَينا لِنُصَحِّحَهُ أو نُبطِلَهُ، وَاللَّهُ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ وجَلَّ ثَناؤُهُ وَلِيُّ تَوفيقِكُم، وحَسُبنا في امورِنا كُلِّها ونِعمَ الوَكيلُ.
وقالَ ابنُ نوحٍ: أوَّلُ مَن حَدَّثَنا بِهذَا التَّوقيعِ أبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ تَمّامٍ، (و) ذَكَرَ أنَّهُ كَتَبَهُ مِنَ ظَهرِ الدَّرجِ[١] الَّذي عِندَ أبِي الحَسَنِ بنِ داودَ، فَلَمّا قَدِمَ أبُو الحَسَنِ بنُ داودَ وقَرَأتُهُ عَلَيهِ، ذَكَرَ أنَّ هذَا الدَّرجَ بِعَينِهِ كَتَبَ بِهِ أهلُ قُمَّ إلَى الشَّيخِ أبِي القاسِمِ وفيهِ مَسائِلُ، فَأَجابَهُم عَلى ظَهرِهِ بِخَطِّ أحمَدَ بنِ إبراهيمَ النَّوبَختِيِّ، وحَصَلَ الدَّرجُ عِندَ أبِي الحَسَنِ بنِ داودَ.
نُسخَةُ الدَّرجِ: مَسائِلُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الحِميَرِيِّ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أطالَ اللَّهُ بَقاءَكَ، وأَدامَ عِزَّكَ وتَأييدَكَ وسَعادَتَكَ وسَلامَتَكَ، وأَتَمَّ نِعمَتَهُ (عَلَيكَ)، وزادَ في إحسانِهِ إلَيكَ، وجَميلِ مَواهِبِهِ لَدَيكَ، وفَضلِهِ عِندَكَ، وجَعَلَني مِنَ السّوءِ فِداكَ، وقَدَّمَني قِبَلَكَ، النّاسُ يَتَنافَسونَ فِي الدَّرَجاتِ، فَمَن قَبِلتُموهُ كانَ مَقبولًا، ومَن دَفَعتُموهُ كانَ وَضيعاً، وَالخامِلُ مَن وَضَعتُموهُ، ونَعوذُ بِاللَّهِ مِن ذلِكَ، وبِبَلَدِنا- أيَّدَكَ اللَّهُ- جَماعَةٌ مِنَ الوُجوهِ، يَتَساوَونَ ويَتَنافَسونَ فِي المَنزِلَةِ.
ووَرَدَ- أيَّدَكَ اللَّهُ- كِتابُكَ إلى جَماعَةٍ مِنهُم في أمرٍ أمَرتَهُم بِهِ مِن مُعاوَنَةِ «ص»[٢]،
[١]. الدَّرْج- بالفتح-: الذي يكتب فيه، ويحرّك، يقال: أنفذته في درج الكتاب: أي طيّة( تاج العروس: ج ٣ ص ٣٦٣« درج»).
[٢]. عبّر عن المُعانِ برمز ص للمصلحة، من المرجح و من أجل إخفاء الشخص الذي تمت مساعدته، فقد ذكر برمز« ص».( بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٥٤).