دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - ٣/ ٢ خبرهاى غيبى در باره حقوق مالى
٧١٦. الكافي: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، قالَ: إنَّ الحَسَنَ بنَ النَّضرِ وأَبا صِدامٍ وجَماعَةً تَكَلَّموا بَعدَ مُضِيِّ أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام فيما في أيدِي الوُكَلاءِ، وأَرادُوا الفَحصَ، فَجاءَ الحَسَنُ بنُ النَّضرِ إلى أبِي الصِّدامِ فَقالَ: إنّي اريدُ الحَجَّ. فَقالَ لَهُ أبو صِدامٍ: أخِّرهُ هذِهِ السَّنَةَ. فَقالَ لَهُ الحَسَنُ (ابنُ النَّضرِ): إنّي أفزَعُ فِي المَنامِ ولا بُدَّ مِنَ الخُروجِ.
وأَوصى إلى أحمَدَ بنِ يَعلَى بنِ حَمّادٍ وأَوصى لِلنّاحِيَةِ بِمالٍ، وأَمَرَهُ ألّايُخرِجَ شَيئاً إلّا مِن يَدِهِ إلى يَدِهِ بَعدَ ظُهورِهِ.
قالَ: فَقالَ الحَسَنُ: لَمّا وافَيتُ بَغدادَ اكتَرَيتُ داراً فَنَزَلتُها، فَجاءَني بَعضُ الوُكَلاءِ بِثِيابٍ ودَنانيرَ وخَلَّفَها عِندي، فَقُلتُ لَهُ ما هذا؟ قالَ: هُوَ ما تَرى[١]، ثُمَّ جاءَني آخَرُ بِمِثلِها وآخَرُ حَتّى كَبَسُوا الدّارَ[٢]، ثُمَّ جاءَني أحمَدُ بنُ إسحاقَ بِجَميعِ ما كانَ مَعَهُ، فَتَعَجَّبتُ وبَقيتُ مُتَفَكِّراً، فَوَرَدَت عَلَيَّ رُقعَةُ الرَّجُلِ عليه السلام:
إِذا مَضى مِنَ النَّهارِ كَذا وكَذا فَاحمِل ما مَعَكَ.
فَرَحَلتُ وحَمَلتُ ما مَعِيَ، وفِي الطَّريقِ صُعلوكٌ يَقطَعُ الطَّريقَ في سِتّينَ رَجُلًا، فَاجتَزتُ عَلَيهِ وسَلَّمَنِيَ اللَّهُ مِنهُ، فَوافَيتُ العَسكَرَ، ونَزَلتُ، فَوَرَدَت عَلَيَّ رُقعَةٌ أن:
احمِل ما مَعَكَ.
فَعَبَّيتُهُ في صِنانِ الحَمّالينَ، فَلَمّا بَلَغتُ الدِّهليزَ إذا فيهِ أسوَدُ قائِمٌ، فَقالَ: أنتَ
[١]. هو ما ترى: أي تنظر فيه وتحفظه، أو هو ما ترى من مال الناحية( شرح اصول الكافي: ج ٧ ص ٣٤١).
[٢]. أي ملؤوها، أو هجموا عليها وأحاطوا بها( شرح اصول الكافي: ج ٧ ص ٣٤١).