دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ٢/ ٥ پاسخ پرسش هارون بن مسلم
٢/ ٦ جَوابُ مَسائِلِ انفِذَت مِن قُمَ
٦٩٥. الغيبة للطوسي: أخبَرَنا جَماعَةٌ، عَن أبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ داودَ القُمِّيِّ، قالَ: وَجَدتُ بِخَطِّ أحمَدَ بنِ إبراهيمَ النَّوبَختِيِّ وإملاءِ أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ رضى الله عنه عَلى ظَهرِ كِتابٍ فيهِ جَواباتٌ ومَسائِلُ انفِذَت مِن قُمَّ، يُسأَلُ عَنها هَل هِيَ جَواباتُ الفَقيهِ عليه السلام أو جَواباتُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الشَّلمَغانِيِّ؟ لِأَ نَّهُ حُكِيَ عَنهُ أنَّهُ قالَ:
هذِهِ المَسائِلُ أنَا أجَبتُ عَنها، فَكَتَبَ إلَيهِم عَلى ظَهرِ كِتابِهِم:
«بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، قَد وَقَفنا عَلى هذِهِ الرُّقعَةِ وما تَضَمَّنَتهُ، فَجَميعُهُ جَوابُنا عَنِ المَسائِلِ، ولا مَدخَلَ لِلمَخذولِ الضّالِّ المُضِلِّ المَعروفِ بِالعَزاقِرِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ في حَرفٍ مِنهُ، وقَد كانَت أشياءُ خَرَجَت إلَيكُم عَلى يَدَي أحمَدَ بنِ بِلالٍ[١] وغَيرِهِ مِن نُظَرائِهِ، وكانَ مِنِ ارتِدادِهِم عَنِ الإِسلامِ مِثلُ ما كانَ مِن هذا، عَلَيهِم لَعنَةُ اللَّهِ وغَضَبُهُ».
فَاستَثبَتُ[٢] قَديماً في ذلِكَ، فَخَرَجَ الجَوابُ: ألا مَنِ استَثبَتَ فَإِنَّهُ لا ضَرَرَ في خُروجِ ما خَرَجَ عَلى أيديهِم، وإنَّ ذلِكَ صَحيحٌ.
ورُوِيَ قَديماً عَن بَعضِ العُلَماءِ عَلَيهِمُ السَّلامُ وَالصَّلاةُ وَالرَّحمَةُ، أَنّهُ سُئِلَ عَن مِثلِ هذا بِعَينِهِ في بَعضِ مَن غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ، وقالَ عليه السلام: العِلمُ عِلمُنا، ولا شَيءَ عَلَيكُم
[١]. من المرجح، أن يكون« بلال» تصحيفاً ل« هلال»، و أن يكون المقصود، أحمد بن هلال، أبا جعفر العبرتائي الذيكان يدعي كذباً السفارة لإمام العصر.
[٢]. قوله:« فاستثبت» من تتمّة ما كتب السائل أيكنت قديماً أطلب إثبات هذه التوقيعات هل هي منكم أو لا ولمّاكان جواب هذه الفقرة مكتوباً تحتها أفردها للإشعار بذلك( بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٥٤).