دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - ٢/ ٢ پاسخ پرسشهاى محمد بن عبد الله حميرى
٦٩١. الغيبة للطوسي: مِن كِتابٍ آخَرَ[١]: فَرَأيُكَ أدامَ اللَّهُ عِزَّكَ في تَأَمُّلِ رُقعَتي، وَالتَّفَضُّلِ بِما يُسَهِّلُ لِاضيفَهُ إلى سائِرِ أياديكَ عَلَيَّ، وَاحتَجتُ أدامَ اللَّهُ عِزَّكَ أن تَسأَلَ لي بَعضَ ٦٩١/ ١ الفُقَهاءِ عَنِ المُصَلّي إذا قامَ مِنَ التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ لِلرَّكعَةِ الثّالِثَةِ، هَل يَجِبُ عَلَيهِ أن يُكَبِّرَ؟ فَإِنَّ بَعضَ أصحابِنا قالَ: لا يَجِبُ عَلَيهِ التَّكبيرُ، ويُجزيهِ أن يَقولَ: بِحَولِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ أقومُ وأَقعُدُ.
الجَوابُ: قالَ: إنَّ فيهِ حَديثَينِ، أمّا أحَدُهُما فَإِنَّهُ إذَا انتَقَلَ مِن حالَةٍ إلى حالَةٍ اخرى فَعَلَيهِ تَكبيرٌ، وأَمَّا الآخَرُ فَإِنَّهُ رُوِيَ أنَّهُ إذا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السَّجدَةِ الثّانِيَةِ فَكَبَّرَ، ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قامَ فَلَيسَ عَلَيهِ لِلقِيامِ بَعدَ القُعودِ تَكبيرٌ، وكَذلِكَ التَّشَهُّدُ الأَوَّلُ، يَجري هذَا المَجرى، وبِأَيِّهِما أخَذتَ مِن جِهَةِ التَّسليمِ كانَ صَواباً.
٦٩١/ ٢ وعَنِ الفَصِّ الخُماهَنِ[٢]، هَل تَجوزُ فيهِ الصَّلاةُ إذا كانَ في إصبَعِهِ؟
الجَوابُ: فيهِ كَراهَةٌ أن يُصَلِّيَ فيهِ، وفيهِ إطلاقٌ، وَالعَمَلُ عَلَى الكَراهِيَةِ.
٦٩١/ ٣ وعَن رَجُلٍ اشتَرى هَدياً لِرَجُلٍ غائِبٍ عَنهُ، وسَأَلَهُ أن يَنحَرَ عَنهُ هَدياً بِمِنىً، فَلَمّا أرادَ نَحرَ الهَديِ نَسِيَ اسمَ الرَّجُلِ، ونَحَرَ الهَديَ ثُمَّ ذَكَرَهُ بَعدَ ذلِكَ، أيَجزي عَنِ الرَّجُلِ أم لا؟
الجَوابُ: لا بَأسَ بِذلِكَ وقَد أجزَأَ عَن صاحِبِهِ.
٦٩١/ ٤ وعِندَنا حاكَةٌ مَجوسٌ يَأكُلونَ المَيتَةَ ولا يَغتَسِلونَ مِنَ الجَنابَةِ، ويَنسِجونَ لَنا ثِياباً، فَهَل تَجوزُ الصَّلاةُ فيها (مِن) قَبلِ أن تُغسَلَ؟
الجَوابُ: لا بَأسَ بِالصَّلاةِ فيها.
[١]. يستفاد من الاحتجاج، هذا كتاب آخر للحميرى وسندهما واحد معتبر.
[٢]. الخُماهن: كلمة فارسية، قالوا: حجر أسود يميل إلى الحُمرة، فالظاهر أنّه الحديد الصيني، وقيل: سواد وبياض( غريب الحديث: ج ١ ص ٤٤٤« خما»).