دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - ١/ ٣ زمين از حجت، خالى نمىماند
قالَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ: وقَدِمتُ العَسكَرَ زائِراً فَقَصَدتُ النّاحِيَةَ، فَلَقِيَتنِي امرَأَةٌ وقالَت: أنتَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ؟ فَقُلتُ: نَعَم، فَقالَت لي: انصَرِف، فَإِنَّكَ لا تَصِلُ في هذَا الوَقتِ، وَارجِعِ اللَّيلَةَ فَإِنَّ البابَ مَفتوحٌ لَكَ، فَادخُلِ الدّارَ وَاقصِدِ البَيتَ الَّذي فيهِ السِّراجُ.
فَفَعَلتُ وقَصَدَتُ البابَ فَإِذا هُوَ مَفتوحٌ، فَدَخَلتُ الدّارَ وقَصَدتُ البَيتَ الَّذي وَصَفَتهُ، فَبَينا أنَا بَينَ القَبرَينِ أنتَحِبُ وأَبكي، إذ سَمِعتُ صَوتاً وهُوَ يَقولُ: يا مُحَمَّدُ، اتَّقِ اللَّهَ وتُب مِن كُلِّ ما أنتَ عَلَيهِ، فَقَد قَلَّدتَ أمراً عظيماً.
١/ ٤ خَتمُ النُّبُوَّةِ ومَبادِئُ عِلمِ الإِمامِ
٦٦٢. دلائل الإمامة: قالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيُّ: كَتَبتُ إلَيهِ أسأَ لُهُ عَمّا عِندَكَ مِنَ العُلومِ، فَوَقَّعَ عليه السلام: عِلمُنا عَلى ثَلاثَةِ أوجُهٍ: ماضٍ، وغابِرٍ[١]، وحادِثٍ، أمَّا الماضي فَتَفسيرٌ، وأَمَّا الغابِرُ فَمَوقوفٌ[٢]، وأَمَّا الحادِثُ فَقَذفٌ فِي القُلوبِ، ونَقرٌ فِي الأَسماعِ، وهُوَ أفضَلُ عِلمِنا، ولا نَبِيَّ بَعدَ نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله.
١/ ٥ رَدُّ مَن زَعَمَ أنَّ أبا مُحَمَّدٍ العَسكَرِيَّ مَضى ولا خَلَفَ لَهُ
٦٦٣. الغيبة للطوسي: أخبَرَني جَماعَةٌ، عَن أبي مُحَمَّدٍ التَّلَّعُكبَرِيِّ، عَن أحمَدَ بنِ عَلِيٍ
[١]. الغابِرُ: الباقي( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣٠٣« غبر»).
[٢]. جاءت في الكافي و بعض نسخه كلمة« مزبور»- بمعني المكتوب- و« المرموز» أيضاً، و إذا أخذنا هذا بنظرالاعتبار و كذلك شرح الملا صالح المازندراني علي الكافي، فإن المجموعات الثلاثة لعلم الأئمه، تعني العلم بالماضي عن طريق وراثة العلم من النبي الأعظم و العلم بالوقائع الجارية بامتلاك كتاب علي عليه السلام و علم فاطمة عليها السلام المكتوب و العلم بحوادث الوجود و تغيراته عن طريق الإلهام الرباني و تحدث ملائكة الله معهم، و هو أفضل علومهم و لأنه يمثل درجة رفيعة، فقد قال الإمام مباشرة: إنه لا يعني النبوة.