تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٩ - سورة الرحمن
«يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (٤١)»
«يُعْرَفُ الُمجْرِمُونَ بِسِيَماهُمْ»:
الصادق عليه السلام: نزلت في القائم يعرفهم بسيماهم، لو قد قام قائمنا اعطاه اللَّه السيماء فيأمر بالكافر فيؤخَذ بنواصيهم واقدامهم ثمّ يخبط بالسيف خبطاً.
يؤخذ بالنواصي والاقدام: اي يجمع بين ناصيته ورجليه ثمّ يلقى في النار.
«فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٢)»
الصادق عليه السلام: أي بأيّ نعمتي تكذّبان بمحمّد أم بعليّ؟ فبهما أنعمتُ على العباد.
«هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣)»
قرأ الصادق عليه السلام: هذه جهنم التي كنتما بها تكذّبان فاصْليَا فيها لاتموتان ولاتحييان يعني الأوّلين.
الرضا عليه السلام: قلت له انّ قوماً يقولون انّ الجنّة والنار مقدّرتان غير مخلوقتين، فقال عليه السلام: لا هُم منا ولا نحن منهم، من انكر خَلق الجنّة والنار فقد كذّب رسول اللَّه وكذّبنا وليس من ولايتنا على شيء.
«يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)»
حميم آن: انى الحميم انتهى حرارته.