تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨ - «من تاب وآمن وعمل صالحاً واهتدى إلى ولاية أهل البيت غُفر له»
«قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُ (٨٧)»
بملكنا: بارادتنا لو خَلِّينا وامرنا ولم يسؤل لنا السامري.
أوزاراً من زينة القوم: احمالًا من حليّ الاقباط.
«حُمِّلْنَا»: قرأ ابن عامر وحفص حُمّلنا بالضمّ والتشديد والباقون حَمَلنا بفتح الحاء والتخفيف. حُمِّلنا اوزاراً من زينة القوم: اي اثقالًا من حُلّيهم.
«فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوَارٌ (٨٨)»
عجّلًا جَسَداً له خوار: اي صورة لا روح فيها إنّما هي جَسدٌ فقط، والخوار كانت الريح تدخل فيه فيُسمع له صوت، والخوار: صوت البقر.
«قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (٩١)»
لن نبرح: على العجل.
عاكفين: مقيمين على عبادته.
«أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (٩٤)»
فرّقت بين بني اسرائيل: يعني لو فعلت لتفرّقوا.
«قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦)»
«يَبْصُرُوا»: قرأ حمزة والكسائي تبصروا خِطاباً إلى الجمع.