تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٦ - «الذين أوتوا العلم هم آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»
«وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (٤٣)»
الباقر عليه السلام: ان من عرف الإمام والآيات ممّن يعقل ذلك.
الباقر عليه السلام: نحن هم.
«وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ (٤٥)»
الباقر عليه السلام في حديث له: نحن ذكر اللَّه ونحن أكبر.
«وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (٤٧)»
«فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ»:
الباقر عليه السلام: هم آل محمّد عليهم السلام «وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ» يعني أهل الإيمان من أهل القبلة. ورواه القمّي في تفسيره أيضاً.
«الذين أوتوا العلم هم آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»
«بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (٤٩)»
«بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ»:
الباقر عليه السلام: ايّانا عَنى.
وقال عليه السلام: مَن عسى ان يكونوا غيرنا.
الصادق عليه السلام: هي الأئمة خاصّة.