تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٣ - «في الرجعة احياء واماتة وفي الدنيا احياء واماتة»
«قَلْبِ»: قرأ أبو عمرو بالتنوين والباقون قلبِ على الأضافة.
«أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (٣٧)»
أسباب السموات: أبوابها.
«فَأَطَّلِعَ»: قرأ حفص بالنصب على جواب الترجّي والباقون بالرفع عطفاً على ابلغ.
«وَصُدَّ»: قرأ الحجازيان والشامي وأبو عمرو صَدَّ على البناء للفاعل.
تباب: خسران.
«مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (٤٠)»
«فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ»:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: انّكَ قسيم النار وانّك تقرعُ باب الجنّة وتدخلها بغير حساب.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: يدخل من أمّتي الجنّة سبعون ألفاً لاحسابَ عليهم، ثمّ التفت إلى عليّ عليه السلام فقال: هم من شيعتك وأنتَ إمامهم.
انس: قال صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة ينادون عليّ بن أبي طالب بسبعة أسماء: ياصدّيق، يادالّ، ياعابد، ياهادي، يامهدي، يافتى، ياعليّ، مُر انت وشيعتك إلى الجنّة بغير حساب.