تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤ - سورة مريم
مخلصاً: اي اخلَصَ عبادته للَّه.
«وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً (٥٢)»
نجيّاً: مناجياً.
«وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيّاً (٥٤)»
الصادق عليه السلام: ذاك إسماعيل بن حزقيل النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بعثه اللَّه إلى قومه فكذّبوه وقتلوه، وعده اللَّه عَزّ وجَلّ ان يُكرّه إلى الدنيا مع الحسين بن علي عليهما السلام.
«أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (٥٨)»
موسى بن جعفر عليهما السلام: «وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا» فهم واللَّه شيعتنا الذي هَداهم اللَّه لمَودّتهم واجتباهم لديننا فَحيوا عليه وماتوا عليه، وصفهم اللَّه بالعبادة والخشوع ورقة القلب فقال: «إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً» ثمّ قال عَزّ وجَلّ: «فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً» وهو جبلٌ من صفر يدور في وسط جهنم، ثمّ قال عَزّ وجلّ: «إِلَّا مَن تَابَ» من غشّ آل محمّد «وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً» إلى قوله «كَانَ تَقِيّاً».
وقال عليه السلام: نحن ذرية إبراهيم ونحن المحمولون مع نوح ونحن صفوة اللَّه.