تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢٦ - سورة الكوثر
أحدٌ ابداً فيشعث، لايشربهُ انسان خفر ذمتي ولا مَن قتل أهل بيتي.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الكوثر نهرٌ اكرمني اللَّه به، الكوثر نهرٌ يجري تحت عرش اللَّه تعالى، ماؤه اشدُ بياضاً من اللبن وأحلى من العسل والين من الزبد حصاهُ الزبَرجَد والياقوت والمرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الاذفر قواعده تحت عرش اللَّه عَزّ وجَلّ، ثمّ ضرَبَ رسول اللَّه يده على جنب أمير المؤمنين عليه السلام وقال:
ياعليّ ان هذا النهر لي ولك ولمحبيك من بعدي.
ابن عبّاس: نهرٌ في الجنّة- ووصفه- خصّ اللَّه تعالى به نبيّه وأهل بيته أجمعين دوُنَ الأنبياء.
الصادق عليه السلام: أعطاهُ اللَّه نبيّه عوضاً عن ابنه.
«فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)»
وانحر: الصادق عليه السلام: هو رفع يديك حذاء وجهك.
الباقر عليه السلام: النحر الاعتدال في القيام، ان يقيم صلبه ونحره.
وَانحَر: النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: رفع الأيدي في الصلوة.
الباقر عليه السلام: الاعتدال في القيام أن يقيم صُلبه ونحره.
«إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)»
شانئك: مبغضك، هو الابتر: الذي لاعقب له.