تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣ - «أصحاب الكهف والرقيم من انصار المهديّ عليه السلام»
«إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ (٢٠)»
يظهروا عليكم: يظفروا بكم.
يرجمونكم: يقتلونكم برجم الحجارة.
«وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ (٢١)»
أَعثَرنا عليهم: اطلَعنا عليهم.
«سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً (٢٢)»
«رَجْماً بِالْغَيْبِ»: اي ظنّاً بالغيب من قولهم رجم بالظنّ إذا ظنّ.
تُمار فيهم: تجادل فيهم.
«وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً (٢٣)»
الصادق عليه السلام: للعبد له ان يستثني ما بينه وبين أربعين يوماً اذا نَسى ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اتاه ناسٌ من اليهود فسَألوه عن اشياء، فقال لَهم «تعالوا غداً احدِّثكم»، ولم يستثن، فاحتبس جبرئيل عليه السلام عنه أربعين يوماً، ثمّ أتاه فقال: «وَلَا تَقُولَنَّ .....» الآية.
«قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً (٢١)»
دلالة قوله تعالى: «لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً» على جواز واستحباب الصلاة عند قبور الأنبياء والأئمة الصالحين.