تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٨ - «أئمة المؤمنين تسعى بين يدي المؤمنين وبايمانهم في الجنّة»
الصادق عليه السلام: ان اللَّه تعالى يقسم النور يوم القيامة على قدر أعمالهم ويقسم للمنافق فيكون في ابهام رجله اليسرى فيطفئوا نوره.
ثمّ قرأ الصادق عليه السلام:
فينادون من وراء السور الم نكن معكم قالوا: بلى.
قرأ حمزة أنظرونا بقطع الهَمزة وفتحها وكسر الظاء بمعنى امهلونا ومنه فأنظرني إلى يوم يُبعثون والباقون انظرونا بهمزة الوصل وضمّ الظاء.
«فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ»:
الباقر عليه السلام: اما انها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي الكفار.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا السور وعلي الباب، وليس تؤتى السور إلّامن قبل الباب.
ابن عبّاس: عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مثله.
«أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (١٦)»
يَانِ: انى ياني حان.
«نَزَلَ»: قرأ نافع وحفص بالتخفيف والباقون بالتشديد.
«فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ»:
الصادق عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في القائم، فتأويل هذه الآية جارٍ في زمن الغيبة وأيامها دون غيرهم والأَمد أَمد الغيبة.