تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣٧
بيان موجز عن اختلاف القرآءآت عند الخاصّة والعامّة
اعلَم انّ الاختلافات في القرآءة على سبعة أوجُه:
١- اختلاف اعراب الكلمة ممّا لايُزيلها عن صُورَتها في الكتابة ولايغيّر مَعناها نحو قوله تعالى: «فَيُضَاعِفُهُ» و «فيُضاعِفَهُ» بالرفع والنصب.
٢- الاختلاف في الاعراب ممّا يُغيّر معناها ولايُزيلها عن صُورَتها نحو قوله تعالى: «اذْ تَلّقوَنهُ» و «اذْ تَلّقُونَهُ».
٣- الاختلاف في حروف الكلمة دون اعرابها ممّا يغيّر في معناها ولايُزيلها عن صُورَتها نحو قوله «نَنشرُها» و «نُنشِزُها» بالراء والزاء.
٤- الاختلاف في الكلمة ممّا يغيّر صُورَتها دونَ مَعناها نحو قوله: «إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً» و «الا زقيةً» وهذا تقول به العامّة والحشوية.
٥- الاختلاف في الكلمة ممّا يغيّر صُورَتها ومعناها نحو «طَلحٍ مَنضود» و «طلع» بالحاء والعين.
٦- الاختلاف في التقديم والتأخير نحو قوله تعالى: «وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ» و «وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْحَقِّ بالْمَوْتِ».
٧- الاختلاف بالزيادة نحو قوله: «ومَّا عَمِلَتْ ايْدِيهِمْ بِهم». امَّا ما ورَد عن العامّة من حذف بعض الآيات من القرآن كقول عمر بن الخطاب في آية الرجم:
«الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما»، ونسبة الدبستاني من علماء العامّة لنا بحذف سورة بكاملهابأسم سورة الولاية فنحن منها برآء ولم يقل به احدٌ من العلماء قديماً ولاحديثاً، وأما ما ورد من أقوالنا عن أئمتنا عليهم السلام في بعض آيات الولاية انها قرئت في