تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٧ - «علي وشيعته خير البريّة»
«علي وشيعته خير البريّة»
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧)»
«أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ»:
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعليّ أما تسمع قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» هم أنت وشيعتك، وموعدي، وموعدكم الحوض إذا اجتمعت الأمم للحساب تدعون غرّاء مُحَجّلين.
الباقر عليه السلام: هم أنت وشيعتك ياعليّ.
سئل جابر الأنصاري عن عليّ عليه السلام قال ذاك من خير البريّة.
أبو سعيد: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: عليّ خير البريّة.
ابن عبّاس: في عليّ عليه السلام وشيعته.
الباقر عليه السلام: نزلت في آل محمّد عليهم السلام.
«جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)»
«جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ»:
الصادق عليه السلام: أنتم أهل الرضا عن اللَّه جَلّ ذكره يرضاه عنكم والملائكة أخوانكم فإذا اجتهدتم ادُعوا، وإذا غفلتم اجهدوا، وأنتم خير البريّة، دياركم لكم جنّة، وقبوركم لكم جنّة، للجنّة خلقتم، وفي الجنّة نعيمكم، وإلى الجنّة تصيرون.
«رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ»: