تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٩ - «المودّة الواجبة في القربى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام»
«وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (٢٦)»
الباقر عليه السلام قال: هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب فيقول له الملك آمين ويقول اللَّه العزيز الجبار: ولك مثل ما سألت وقد اعطيتك ما سألت لحبك ايَّاه.
«وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا (٢٨)»
«يُنَزِّلُ»: قرأ نافع وابن عامر وعاصم بالتشديد والباقون بالتخفيف.
«وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبَما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ (٣٠)»
«فَبَما»: قرأ نافع وابن عامر بغير فاء.
الصادق عليه السلام: اما انّه ليس من عرق يضرب ولا نكته ولاصُداع ولامرض إلّا بذَنبٍ «وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ» قال: ومايعفو اللَّه أكثر مما يؤاخذ به.
«وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٣١)»
«الْجَوَارِ»: قرأ أهل الكوفة وابن عامر بغير ياء في الوصل والوقف والباقون الجواري باثبات الياء في الوصل وابن كثير في الوقف أيضاً.
الجوار: السفن الجارية. الجارية السفينة وجمعه جوار.
«إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ (٣٣)»
«الرِّيحَ»: قرأ نافع الرياح.
فيظللن رواكد على ظهره: اي فيبقين ثوابت على وجه الماء.