تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠١ - مناجاة أمير المؤمنين للَّهِ ولرسوله صلى الله عليه و آله و سلم وتقديمه الصدقات ماعمل بها احدٌ غيره
«اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ (١٩)»
استحوَذَ عليهم: غَلَب عليهم.
«إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ (٢٠)»
يُحادونَ اللَّه: يُعادونه ويُخالفونه.
«كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢١)»
«وَرُسُلِي»: قرأ نافع وابن عامر ورُسُليَ بفتح الياء.
«لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)»
الصادق والباقر عليهما السلام: نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
الباقر عليه السلام: أمّا انّه من أحبّنا في اللَّه نفعَهُ اللَّه بحبّنا ومَن احبّنا لغير اللَّه فانّ اللَّه يقضي في الأمور مايشاء، إنّما حبّنا أهل البيت شيءٌ يكتبَهُ اللَّه في قلبِ العبد فمَن كتبَهُ اللَّه في قَلبهُ لم يستطع احدٌ ان يمحُوه، أمّا سمعت اللَّه يَقول: «أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ» الخ الآية، فحبّنا أهل البيت من أصل الإيمان.
الباقر عليه السلام: «وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ» قال: هو الإيمان.
محمّد بن الحنفية: إنّما حبّنا أهل البيت شيء يكتبهُ اللَّه في أيمن قلب العبد،