تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧١١ - سورة العاديات
سورة العاديات
(١٠٠)
«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً (١)»
نزلت السورة في أمير المؤمنين عليه السلام في غزوة ذات السلاسل (أهل وادي اليابس).
الصادق عليه السلام: من قرأ سورة العاديات وأدمَنَ قرآءتها بعثه اللَّه عَزّ وجَلّ مع أمير المؤمنين يوم القيامة خاصةً وكان في حُجره ورفقائه.
وعن الباقر عليه السلام: «وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً»: ركض الخيل في ضباحها (لجمها) «فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً»: توري وقد النار من حَوافرها «فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً» اغار عليّ عليه السلام عليهم صَباحاً «فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً» اثر بهم علي وأصحابه الجراحات حتى استنقعوا في دمائَهم «فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً»: توسط عليّ عليه السلام وأصحابه ديارهم. «إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» كان فلان كنود بولاية أمير المؤمنين عليه السلام «وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ»: ان اللَّه شهيد عليهم «وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام.
«إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» رويت عن الصادق عليه السلام: لكفور قال: يعنيهما أبا بكر وعمر قد شهدا جميعاً وادي اليابس، وكانا لحبّ الحياة حريصَين.
الصادق عليه السلام: نزلت الآيتان فيهما خاصّة، يضمران ضمير السوء ويعملان به فأخبر اللَّه خبرهما وفعالهما.