تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٦ - «أمر اللَّه آل محمّد خاصّةً بالركوع والسجود والعبادة»
الكاظم عن أبيه عليهما السلام: كان القوم إذا نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام آية في كتاب اللَّه فيها فرض طاعته أو فضيلة فيه أو في أهله سخطوا ذلك وكرهوا حتى همُّوا به وأرادوا به العظيم، وأرادوا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أيضاً ليلة العقبة غيظاً أو غضباً وحسداً حتى نزلت هذه الآية.
يَسْطُونَ: يتناولون بالمكروه.
«اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٧٥)»
تفسير القمّي: اي يختار وهو جبرئيل وميكائيل واسرافيل وملك الموت، ومن الناس الأنبياء والأوصياء، فمن الأنبياء نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلى اللَّه عليهم أجمعين، ومن هؤلاء الخمسة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ومن الأوصياء أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
«أمر اللَّه آل محمّد خاصّةً بالركوع والسجود والعبادة»
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٧- ٧٨)»
الصادق عليه السلام: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا»: أمرهم بالركوع والسجود وعبادة اللَّه وقد افترضها اللَّه عليهم، وأما فعل الخير فهو طاعة الإمام