تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٧ - سورة المعارج
سورة المعارج
(٧٠)
ثواب السورة:
الصادق عليه السلام: اكثروا من قراءة سأل سائل فان من أكثر قراءتها لم يسأل اللَّه تعالى يوم القيامة عن ذنب عمله وأسكنه الجنّة مع محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ان شاء اللَّه تعالى.
«سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١)»
نزلت في أحد المنافقين وهو الفهري.
عليّ عليه السلام: لمّا نصبَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً يوم غدير خمّ فقال: «من كنتُ مَولاه فَعليُّ مَولاه» طار ذلك في البلاد، فقدم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم النعمان بن الحرث الفهري فقال أمرتنا أن نشهد أن لا اله إلّااللَّه وانك رسول اللَّه، وأمرتنا بالجهاد والحجّ والصلاة والزكاة والصوم فقبلناها منك، ثمّ لم تَرضَ حتى نَصبتَ هذا الغلام فقلتَ: مَن كنتُ مَولاه فهذا مولاه! فهذا شيءٌ منك أو أمر من اللَّه؟ قال: اللَّه الذي لا اله إلّاهو ان هذا من اللَّه، قال: فولّى النعمان وهو يقول: اللّهم ان كان هذا هو الحَقّ من عندك فأمطر علينا حجارةً من السَماء أو أتينا بعذاب اليم، فرماهُ اللَّه بحَجرٍ على رأسه فقتله فأنزل اللَّه تعالى الآية.
وعن حذيفة وسعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وابن عبّاس والصادق عليه السلام