تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٦ - «المخبتون الذين إذا ذكر اللَّه وجلت قلوبهم عليّ عليه السلام وسلمان»
«المخبتون الذين إذا ذكر اللَّه وجلت قلوبهم عليّ عليه السلام وسلمان»
«وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الُمخْبِتِينَ* الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (٣٤- ٣٥)»
«مَنسَكاً»: قرأ حمزة والكسائي بكسر السين كمسجد اي موضع نسك والنسَك العبادة.
«وَبَشِّرِ الُمخْبِتِينَ* الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ»:
ابن عبّاس: نزلت في علي وسلمان.
موسى بن جعفر عليه السلام: نزلت فينا خاصّة.
المخبت: الخاضع المطمئن إلى مادعي إليه.
«وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦)»
البدن: جمع بُدنة وهي الضحية، وجبت جنوبها: اي سقطت جنوبها إلى الأرض وعبر بذلك عن تمام خروج الروح.
«صَوَافَّ»: قرأ ابن مسعود وابن عبّاس وأبو عمرو والباقر عليه السلام وقتادة والضحاك، صَوافن بالنون.
البائس: الفقير.