تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣١ - «مثل علي عليه السلام مثل قل هو اللَّه أحد في القرآن»
«مثل علي عليه السلام مثل قل هو اللَّه أحد في القرآن»
«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)»
ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: إنّما مثلك مثل «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» فانّ من قرأها مرّة فكأنّما قرأ ثلث القرآن، ومَن قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلِثي القرآن، ومن قرأها ثلث مرّات فكمَن قرأ القرآن كلّه، وكذلك أنتَ مَن أحبّكَ بقلبهِ كان له ثلث ثواب العباد، ومن أحبّكَ بقلبه ولسانه كان له ثلثا ثواب العباد، ومن أحبّكَ بقلبه ولسانه ويده كانَ له ثواب أجمع العباد. وفي رواية الخوارزمي: وكذا أنتَ ياعليّ، مَن أحبّكَ بقلبه فقد احبّ ثلث الإيمان، ومَن أحبّكَ بقلبه ولسانه فقد احبّ ثلثي الإيمان، ومَن أحبّكَ بقلبه ولسانه ويده فقد احَبّ الإيمان كلّه، والذي بعثني بالحَقّ نبيّاً لو احبّكَ أهل الأرض كما يُحبّكَ أهل السماء لما عَذّب اللَّه احَداً منهم بالنار.
قرأ الرضا عليه السلام في ختام سورة التوحيد: كذلك اللَّه ربي كذلك اللَّه ربي.
الصادق عليه السلام: نسبة اللَّه إلى خلقه أحداً صمَدَاً ازلياً صمَدياً لا ظلّ له يُمسكه وهو يمسك الأشياء باظلّتها، عارف بالمجهول، معروفٌ عند كل جاهل، فردانياً لا خلقَهُ فيه ولاهو في خَلقِه، غير محسوس ولا مجسوس، لاتُدركهُ الأبصار، علا فقرب، ودَنا فَبُعدَ، وعُصيَ فغفر، واطيع فشكر، لاتحويه أرضه وَلا تُقِلُّه سَماواته، حامل الأشياء بقدرته، دَيموميٌّ ازليَّ لايَنسى ولايلهو ولا يغلط ولايلعَب ولا لإرادته فصَل وفصَله جزاء وامرُه واقع، لم يَلد فيورث، ولم يولد فيشارك، ولم يكن لهُ كفواً احدٌ.
«أَحَدٌ»: أبو جعفر الثاني عليه السلام: الاحَد المجمع عليه بالوحدانية.