تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٥ - «ليلة القدر لولاة الأمر بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
الصادق عليه السلام: بكت السماء على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام أربعين صباحاً ولم تبك إلّاعليهما، قلت: فما بكاؤهما؟ قال: كانت تطلع حَمراء وتغرُب حَمراء.
أمير المؤمنين عليه السلام: انّ اللَّه ذكر قوماً بقوله «فَمَا بَكَتْ عَليهم السَّمَاء وَالْأَرْضُ» والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ليقتلنّ هذا- وأشار إلى الحسين عليه السلام- وليبكين عليه السماء والأرض.
«وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٢)»
الباقر عليه السلام: الأئمة من المؤمنين فَضّلناهُم على من سواهم.
«إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ (٣٥)»
منشرين: محيين.
«يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ* إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤١- ٤٢)»
الصادق عليه السلام: في الآية قال: شيعتنا الذين يرحَمَ اللَّه ونحن واللَّه الذي استثنى اللَّه ولكنا نُغني عنهم.
الصادق عليه السلام: يا ابا محمّد مااستثنى اللَّه عزّ ذكره باحدٍ من أوصياء الأنبياء ولا أتباعَهُم ما خلا أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته فقال في كتابه: «يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ* إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ» يعني بذلك عليّاً وشيعته.