تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٦ - العالون محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أعلى من الملائكة المقرّبين
الصادق عليه السلام: مَن زَعمَ انّ للَّهوَجهاً كالوجوه فقد اشرك، ومَن زعم ان للَّه جوارح كجوارح المخلوقين فهو كافرٌ باللَّه ولاتقبلوا شهادته ولاتأكلوا اذبيحته تعالى اللَّه عمّا يصفه المشبِّهون بصفة المخلوقين، فوجهُ اللَّه انبياؤه اولياؤه وقوله «خَلَقْتُ بِيَدَيَّ» فاليد القدرة.
العالون محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أعلى من الملائكة المقرّبين
«أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ»:
أبو سعيد الخدري: كنّا جلوساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا اقبل إليه رجل فقال:
يارسول اللَّه أخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ لابليس «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ» مَن هم يارسول اللَّه الذين هُم أعلى من الملائكة المقربين؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين كنّا في سرادق العرش نسبّح اللَّه فسَبّحت الملائكة بتسبيحنا قبل ان خلق اللَّه آدم عليه السلام بألفي عام، فلما خلق اللَّه عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة ان يَسُجدوا له ولم يؤمرُوا بالسجود الا لِاجلنا، فِسجَدَتِ الملائكة كلّهم أجمعُون إلّاإبليس إلى ان يَسجُد فقال اللَّه تبارك وتعالى: «يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ» قال: من هؤلاء الخمسة المكتوب اسمائهم في سُرَادق العرش، فنحن بابُ اللَّه الذي يؤتى منهِ، بنا يهتدي المهتدون، فمن احبّنا احبّهُ اللَّه واسكنهُ جَنّته، ومَن ابغَضَنا ابغضه اللَّه واسكنه ناره، ولايحبّنا إلّامَن طابَ مَوَلِدُه.
«أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ»: