تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٩ - رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلي وابنائه الأئمة عليهم السلام هم وجه اللَّه الباقي وما عداهم هالك
عباده، عَرفنا من عرفنا وجَهلنا من جهلنا وإمامة المتقين.
قلت للصادق عليه السلام يقولون: هلك كلّ شيء إلّاوجهه؟ فقال: سُبحان اللَّه لقد قالوا قولًا عظيماً، إنّما عنى كلّ شيء هالكٌ إلّاوجهه الذي يؤتى منه ونحن وجهه الذي يُؤتى منه.
وسئل الباقر عليه السلام عن الآية فقال: نَحنُ واللَّه وَجهه الذي قال، ولن يهلك يوم القيامة مَن اتى اللَّه ماامَرَ به من طاعتنا وموالاتنا ذاك الوجه الذي كلّ شيء هالكٌ إلّا وجهه، ليسَ منّا مَيّت يموت إلّاخلقه عقبه منه إلى يوم القيامة.
قلت للباقر عليه السلام: جَعَلني فداك عن قول اللَّه تبارك وتعالى: «كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» قال: يافلان يهلك كلّ شيء ويبقى الوجه؟ اللَّه اعظم من ان يُوصَف، ولكن معناها كلّ شيء هالك إلّادينه، نحن الوجه الذي يؤتى اللَّه منه لم نزل في عباد اللَّه مادام للَّهفيهم رويّة.
الباقر عليه السلام: نحن واللَّه وجهه الذي قال، لَن يهلك يوم القيامة من أتى اللَّه بما أمر به من طاعتنا وموالاتنا.