تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٩ - «أمير المؤمنين عليه السلام جنب اللَّه عَزّ وجَلّ»
والمساكين وزوج الأرامل، وأنا ملَجأ كلّ ضعيف ومَأمن كلّ خائف، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنّة، وأنا حبل اللَّه المتين، وأنا عروة اللَّه الوثقى وكلمة التقوى، وأنا عَين اللَّه ولسانه الصادق ويده، وأنا جَنبُ اللَّه الذي يقول: «أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ» وأنا يد اللَّه المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة، وأنا باب حطة، مَن عَرَفني وعرف حَقّي فقد عرف ربّه لأني وصيّ نبيّه في أرضه، وحجّته على خلقه، لاينكر هذا إلّاراد على اللَّه ورسوله.
الصدوق رحمه الله: الجنب الطاعة في لغة العرب، يقال: هذا صغير في جنب اللَّه، اي في طاعة اللَّه عَزّ وجَلّ، فمعنى قول أمير المؤمنين عليه السلام: أنا جَنبُ اللَّه اي أنا الذي ولايتي طاعة اللَّه، قال اللَّه عزّ وجلّ: «أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ» اي في طاعة اللَّه عَزّ وجَلّ.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: وأشار إلى عليّ عليه السلام.
عليّ عليه السلام: أنا جَنبُ اللَّه الذي يقول اللَّه تعالى فيه: «أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ».
الصادق عليه السلام: أنا شجرة من جنب اللَّه فمن وَصلنا وَصَلَهُ اللَّه، ثمّ تلا هذه الآية.
الرضا عليه السلام: جَنبُ اللَّه هو أمير المؤمنين وكذلك مَن كان بعده من الأوصياء وبالمكان المرفوع إلى ان ينتهي الأمر إلى آخرهم.
الصادق عليه السلام: علي عليه السلام جَنبُ اللَّه.
عليّ عليه السلام: أنا عَين اللَّه، وأنا جنب اللَّه، وأنا يد اللَّه، وأنا بابُ اللَّه.
الصدوق رحمه الله: الجنب الطاعة في لغة العرب، يقال: هذا صغير في جنب اللَّه،