تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٠ - «أمير المؤمنين عليه السلام جنب اللَّه عَزّ وجَلّ»
اي في طاعة اللَّه عَزّ وجَلّ، فمعنى قول أمير المؤمنين عليه السلام: أنا جنب اللَّه أي أنا الذي ولايتي طاعة اللَّه، قال اللَّه عزّ وجلّ «أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ» اي في طاعة اللَّه عزّ وجلّ.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياباذرّ، يؤتى بجاحد عليّ عليه السلام يوم القيامة اعمى أبكم، يتكبكب في ظلمات يوم القيامة، ينادي ياحَسَرتا على مافرّطت في جَنب اللَّه ويلقى في عنقه طوق من النار ويكلح من جوف قبره إلى النار.
الرضا عليه السلام: «في جنب اللَّه» في ولاية علي عليه السلام.
الصادق والباقر والسجاد عليهم السلام قالوا: جنب اللَّه علي، وهو حجّة اللَّه على الخلق يوم القيامة.
«يَا حَسْرَتَى»: قرأ ياحَسْرَتي بالياء على الأصل.
جنب اللَّه: ذات اللَّه.
«أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٥٧)»
«لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي»:
الباقر عليه السلام: في قول اللَّه تعالى: «أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» قال: الولاية لعليّ فردّ اللَّه عليهم «بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ».
علي بن إبراهيم: ثمّ قال: «أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً» فردّ اللَّه عليهم فقال: «بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا» يعني بالآيات الأئمة عليهم السلام «وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ».