تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٤ - تَركَ الناس آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وذهبوا إلى عيون كدرة فهم عن الصراط لناكبون
ولاسَواء حيث ذهب من ذهَبَ، فإنّما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض، وذهبَ من ذهَبَ الينا إلى عيون صافية تجري عليهم باذن اللَّه تعالى لاانقطاع لها ولانفاد.
الباقر عليه السلام: عن ولايتنا.
«وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٩)»
ذَرَأكم: خَلَقكُم، وكذلك (ذرأنا لجهنم): اي خَلَقنا لجهنم.
«سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٨٧)»
«لِلَّهِ»: قرأ أبو عمرو اللَّه بغير لام.
«سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (٨٩)»
تُسحَرون: تُخدعُون.
«قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ* رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ* وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (٩٣- ٩٤- ٩٥)»
خطب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حجّة الوداع بمنى قال: لاترجعوا بعدي كفاراً يضربُ بعضكم رقاب بعض وايم واللَّه لئن فعلتموها لتعرفنّي في كتيبة يضاربونكم، فغمز جبرئيل من خلفه منكبه الأيسر فالتفت فقال: أو علي أو علي، فنزلت هذه الآية.