تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٣ - هل اذنب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذنباً فيغفر اللَّه ماتقدّم من ذنبه وماتأخر؟
سورة الفتح
(٤٨)
ثواب السورة:
الصادق عليه السلام: حَصِّنوا أموالكم ونسائكم وما ملكت إيمانكم من التلف بقراءة أنّا فتحنا فانه من كان يُدمن قراءتها نادى منادٍ يوم القيامة حتى تسمع الخلائق: أنت من عباد اللَّه المخلصين الحقوه بالصالحين من عبادي وأسكنوه جنات النعيم وأسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور.
«إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً (١)»
الباقر والصادق عليهما السلام: لما نزلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ» يعني في حروبه قالت قريش: فعلى مانتبعه وهو لايدري مايفعل به ولابنا؟ فأنزل اللَّه: «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً».
هل اذنب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذنباً فيغفر اللَّه ماتقدّم من ذنبه وماتأخر؟
«لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (٢)»
«لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ»: