تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٣ - «أرجى آية في القرآن»
«أرجى آية في القرآن»
«وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥)»
وقوله: «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى» قال: يُعطيك من الجنّة فترضى.
ابن عبّاس: يدخل اللَّه ذرّيته الجنّة.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أشفع لأمتي حين يناديني ربّي رضيت يامحمّد فأقول:
ربّ رضيتُ.
عليّ عليه السلام: أرجى آية في كتاب اللَّه عندنا أهل البيت «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى» وهي الشفاعة.
زيد بن عليّ: انّ من رضى رسول اللَّه أن يدخل أهل بيته وذرّيته الجنّة.
ابن عبّاس: عرض على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ماهو مفتوحٌ على أمته من بعده فأنزل اللَّه الآية وأعطاه اللَّه ألف قصر في الجنّة.
«أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى* وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى* وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٦- ٨)»
ابن عبّاس: «أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى» لم يكن لك نظيرٌ على وجه الأرض مَن الأوّلين والآخرين، فقال اللَّه عَزّ وجَلّ: «أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً» أي وَحيداً لانظيرَ لك «فَآوَى» اليكَ الناس وعرَّفَهُم فضلك حتى عرفوك، «وَوَجَدَكَ ضَالّاً» أي منسوباً عند قومك إلى الضلالة فهَداهم اللَّه بمعرفتك «وَوَجَدَكَ عَائِلًا» اي فقيراً عند قومك يقولون لا مال لك، فاغناك اللَّه بمال خديجة ثمّ زادك من فضله فجَعَلَ دعاءَك مستجاباً حتّى لو دعوتَ على حجر ان يَجَعله اللَّه لك ذهباً لنقل عينه إلى مرادك، فاتاك