تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٠ - سورة الصافات
«إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ»:
الصادق عليه السلام: ان اللَّه خلق المؤمن من طينة الجنّة وخلق الناصب من طينة النار. وقال: الطينات ثلاثة طينة الأنبياء والمؤمن من تلك الطينة، إلّاانّ الأنبياء صَفوتها وهم الأصل ولهم فضلهم، والمؤمنون الفرع من طين لازب، كذلك لايفرِّق اللَّه بينهم وبين شيعتهم، وقال: طينة الناصب من حمأٍ مسنون، وأما المستَضعَفُونَ فمن تراب. لايتحوّل مؤمن عن إيمانه، ولاناصبٌ عن نصبه، وللَّه المشيئة فيهم جَميعاً.
لازب: متماسك متلزج.
«بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)»
«بَلْ عَجِبْتَ»: قرأ حمزة والكسائي عِجَبْتُ بضم التاء.
«وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)»
يَستسخرون: يَسخرَوُن.
«أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧)»
«أَوَآبَاؤُنَا»: قرأ ابن عامر أوْ ساكنة الواو على معنى الترديد.
«فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ (١٩)»
زجرة واحدة: نفخة الصور.
والزَجرة: الصيحة بشدّة وانتهاء.